أسامة بلفقير – الرباط
اشتدت حملة الانتقالات بين الأحزاب السياسية، على بعد أشهر قليلة من تنظيم الانتخابات البرلمانية والجماعية. ودخلت عدد من التنظيمات الحزبية فيما يشبه حروب استنزاف، من خلال قيادة عمليات واسعة النطاق لاستقبال قيادات ومناضلي أحزاب الأخرى.
وبلغت حملة الانتقالات ذروتها بين حزبي الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار. فقد قام “الميزان”، في خطوة نوعية، باستقطاب نائب برلماني تجمعي، وهو خالد الشناق، الذي دخل المؤسسة التشريعية عبر اللائحة الوطنية للشباب.
البرلماني التجمعي، وهو عضو بلجنة المالية بمجلس النواب، يعد أحد رجال اعمال جهة سوس ماسة. وقام نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، باستقباله في المقر العام للحزب، معلنا بذلك عن انتقال البرلماني الشاب إلى صفوف الاستقلال.