24ساعة-متابعة
أطلق نشطاء مغاربة حملة جديدة تحت وسم “خليه عندك”، تهدف إلى مقاطعة بعض المنتجات الغذائية التي شهدت ارتفاعا غير مبرر في أثمانها، وذلك في خطوة احتجاجية تهدف إلى الضغط على الشركات المعنية لدفعها إلى مراجعة الأسعار.
وتشير منشورات نشطاء الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن المستهلك المغربي بات يعاني من الارتفاع المتزايد في الأسعار، خاصة خلال الفترات التي يزداد فيها الطلب على بعض المنتجات، مثل الحليب ومشتقاته، اللحوم البيضاء والحمراء، البيض، والزيوت النباتية.
وحظيت الحملة بتفاعل واسع، حيث عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من الغلاء، مطالبين الجهات المسؤولة بـاتخاذ تدابير للحد من المضاربة والاحتكار.
كما أظهرت التعليقات والتدوينات أن هناك إرادة جماعية لمقاطعة بعض العلامات التجارية التي تواصل فرض أسعار مرتفعة رغم تراجع تكاليف الإنتاج عالميا.
ويعيد وسم “خليه عندك” إلى الأذهان حملات مقاطعة سابقة، مثل حملة “مقاطعون” التي استهدفت بعض المنتجات في عام 2018، ونجحت في إحداث تأثير ملموس على السوق، حيث اضطرت بعض الشركات إلى تخفيض أسعارها أو تقديم عروض ترويجية لاستعادة ثقة المستهلكين.
وفي الوقت الذي لقيت فيه حملة “خليه عندك” دعما واسعا بين المواطنين، أكدت بعض الجهات الحكومية أنها تراقب الوضع وتعمل على ضمان استقرار الأسعار.
وتسلط حملة “خليه عندك” الضوء على واقع السوق المغربية، حيث يشعر المواطنون بأن قدرتهم الشرائية تتآكل أمام الزيادات المتكررة في الأسعار، مما يدفعهم إلى البحث عن أساليب بديلة للتعبير عن احتجاجهم، مثل المقاطعة الجماعية.