الدار البيضاء-أسماء خيندوف
أعيد يوم أمس السبت 1 فبراير 2025، انتخاب السيناتور ديفيد ألكولومبري رئيسا لمجلس الشيوخ الفيدرالي البرازيلي، ليصبح بذلك أول برازيلي من أصل مغربي يتولى رئاسة المؤتمر الوطني للمرة الثانية. وينحدر ألكولومبري، البالغ من العمر 47 عامًا، من عائلة يهودية مغربية هاجرت من شمال المغرب إلى البرازيل في أوائل القرن العشرين.
ويفتخر ديفيد ألكولومبري بأصوله المغربية، حيث يحرص على مشاركة صوره على منصات التواصل الاجتماعي، كما يؤكد في تصريحاته الصحفية أن أجداده، ألبرتو وسارة ألكولومبري، غادروا مدينة طنجة قبل 110 سنوات متجهين إلى البرازيل.
ويعد رئيس مجلس الشيوخ الفيدرالي ثالث أعلى منصب في هرم السلطة بالبرازيل، بعد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب. وفي هذا السياق، هنأ الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا السيناتور ألكولومبري على إعادة انتخابه، مشددًا على أهمية الانسجام المؤسسي والتعاون من أجل تنمية البلاد.
ونقلت صحيفة “فالور” البرازيلية عن لولا قوله في برقية تهنئة: “تهانينا للسيناتور دافي ألكولومبري على ولايته الجديدة كرئيس لمجلس الشيوخ والكونغرس الوطني. تنمو الدولة عندما تعمل مؤسساتها في انسجام، سنسير معا في الدفاع عن الديمقراطية وبناء البرازيل الأكثر تطورا وأقل تفاوتا. البرازيل بلد الفرص للجميع.”
وتجدر الإشارة إلى أن ديفيد ألكولومبري ينتمي إلى حزب الاتحاد البرازيلي (UNIÃO)، وهو حزب سياسي يميل إلى الوسط-اليمين، نشأ من اندماج بين حزب الديمقراطيين (DEM) وحزب الحرية الاجتماعي (PSL)، حيث تمت المصادقة على هذا الاندماج في 6 أكتوبر 2021.