24 ساعة _ متابعة
انتقد رئيس حركة “مجتمع السلم”، أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر، عبد الرزاق مقري، اليوم الخميس، قرار الحكومة الجزائرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب.
ووصف مقري في مقال نشره على صفحته بموقع “فايسبوك” قرار الحكومة الجزائرية بأنه “قرار متسرع”، معتبراً أنه “كان يمكن الاستعاضة عنه بقرارات أخرى كخفض التمثيل الدبلوماسي” ، قائلا:”قطع العلاقات مع بلد شقيق، مهما كانت عدوانية نظامه على بلادنا، ليس بالأمر الهين، وقد حدث أن بلدانا في حالة حرب ولا تقطع العلاقات وتترك مجالا للدبلوماسية”.
وأشار رئيس حركة مجتمع السلم أن “ليست جهازا ملحقا بالحكومة عليه أن يؤيد ويشرح موقفه. وبالإضافة إلى ذلك، فإن قطع العلاقات مع بلد شقيق، مهما كانت عدوانية نظامه على بلادنا، ليس بالأمر الهين، وقد حدث أن بلدان في حالة حرب ولا تقطع العلاقات وتترك مجالا للدبلوماسية”.
وأضاف، “ولئن كانت العلاقات السياسية والاقتصادية مقطوعة فعليا بين البلدين منذ سنوات، لم يكن الأمر يتطلب تعميق آثار الأزمة على المستوى الاجتماعي بين الشعبين للترابط الوثيق بين الناس العاديين العابر للحدود وللسياسة بين البلدين، وكان يمكن تخفيض مستوى التمثيل كرسالة”.
واعتبر مقري أن مصائب الجزائر تأتي من فرنسا ولوبياتها وليس من المغرب كما يروج العسكر، قائلا :” وقد نبين لاحقا بالأمثلة الساطعة كيف نجت المصالح الفرنسية من موجة الحراك الشعبي، بل زادت، بالرغم بأن فضائحها هي التي سلط عليها الحراكيون الأصلاء الضوء بالأدلة والعبارات الأكثر وضوحا أثناء الحراك الشعبي، ويجب أن نتذكر ذلك الشعار الذي زلزل شوارع العاصمة في جمعاته الأولى “ماكانش الخامسة يا ولاد فرانسا”.
وشدّد مقري على أنه لولى “فساد العصابة” التي جعلت البلاد ضعيفة، لكانت الجزائر قادرة على الريادة المغاربية بالتفوق والتميز في مختلف الجوانب، خاصة في الجانب الاقتصادي.