أسامة بلفقير – الرباط
اتسعت رقعة الغضب، بين ساكنة موريتانيا، بشكل كبير نتيجة عملية قطع الطريق التي تنفذها العصابات المسخرة من طرف الجزائر وصنيعتها “البوليساريو”، ما تسبب في ارتفاع صاروخي للأسعار في الأسواق الموريتانية نتيجة منع الحركة التجارية على مستوى منطقة الكركرات، ما تسبب في فقدان عدد كبير من المواد الغذائية في الأسواق الموريتانية وعدد من الدول
واتهم عدد من النشطاء الموريتانيين جبهة الجزائر وجبهة البوليساريو بمحاولة “تجويع” الشعب الموريتاني، عبر فرض حصار حقيقي. بل إن عددا من النشطاء لم يترددوا في وصف الجبهة بعدو موريتانيا، بالنظر إلى هذه السلوكات غير الإنسانية التي تسببت في أزمة كبيرة في إمداد الأسواق الموريتانية بمختلف المواد، وعلى رأسها الخضر وحليب الأطفل.
ورغم مساعي الجزائر إلى محاولة خلق “مسار بديل” للسلع عبر دفع التجار الجزائريين إلى تصدير بضاعتهم نحو مريتانيا، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل بالنظر إلى التكلفة الباهضة لهذه العملية، في وقت يظل معبر الكركرات معبر أساسيا ليس فقط للتجارة بين المغرب وباقي الدول الإفريقية، بل هو معبر أيضا للتجارة الدولية وهو ما يجعل الجزائر والبوليساريو في مواجهة غير مسبوقة مع المنتظم الدولي.