24 ساعة-أسية الداودي
بدأت الأسر المغربية رحلة البحث عن الكتب واللوازم المدرسية. وذلك مع اقتراب موعد العودة إلى المدارس.
وخلف ارتفاع أسعار الكتب المدرسية المستوردة موجة من الاستياء بين الأسر المغربية، حيث تزايدت الشكاوى من الغلاء الفاحش في أسعار هذه الكتب. خاصة في ظل غياب جهة رسمية مسؤولة عن تنظيم تسعير المقررات الدراسية المستوردة.
وطالب أولياء الأمور بتدخل الجهات المعنية لتنظيم سوق الكتب المدرسية المستوردة وضبط أسعارها. بما يضمن حماية المستهلك المغربي ويحد من الممارسات غير العادلة في التسعير. كما يدعو بعض المراقبين إلى ضرورة إيجاد آليات رقابية فعالة لضمان شفافية الأسعار وعدالتها.
وتحدث الكتبيون عن زيادات في أسعار الكتب المدرسية خلال هذا الموسم، ويقولون إن جلها، كتب تطلبها المؤسسات الخاصة، فيما لم تشمل الزيادات الكتب الموجهة للتعليم العمومي.
وعن قيمة هذه الزيادات، حسب مصادر “24 ساعة” فقد تراوحت ما بين 3 دراهم، وتصل في بعض الكتب إلى 30 درهم.
وعن الكتب التي تبلغ قيمتها 50 درهما تقريبا، عرفت زيادات تقدر بثلاثة دراهم للكتاب الواحد، والكتب التي يصل سعرها إلى 100 درهم. عرفت زيادات في أسعارها تتراوح ما بين 4 و 5 دراهم، وكتب أخرى ارتفع سعرها بـ20 درهم، فيما وصلت الزيادات في بعض الكتب المدرسية إلى 30 درهما.
ويشير الكتبيون في المغرب، إلى أن الزيادة شملت بشكل رئيسي أسعار الكتب باللغتين الإنجليزية والفرنسية. والمواد العلمية باللغة الفرنسية المستوردة من الخارج.
في المقابل، يشير رئيس رابطة الكتبيين بالمغرب، إلى أن الكتب المدرسية للتعليم العمومي لم تشهد زيادة في الأسعار، وذلك بفضل الدعم المقدم من طرف الدولة.
اقرأ أيضاً: طلبة مدرسة المهندسين يقاطعون المنتجات الداعمة لإسرائيل في المطعم الجامعي
أما بالنسبة للأدوات المدرسية، الدفاتر، والمحافظ. إلى أنها لم تشهد أي زيادة في الأسعار هذا العام. إلى أنه “على العكس، هناك تخفيضات مقارنة بالسنة الفارطة. اليوم، تتوفر الأدوات المدرسية بأسعار مختلفة ومناسبة للجميع حسب الجودة”.