24 ساعة-متابعة
تسعى مجموعة “سونغرو” الصينية المتخصصة في المحولات الفوتوفولطية وحلول تحويل الطاقة إلى تسريع توسعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تعتبر المغرب بمثابة سوق استراتيجي رئيسي لهذه الشركة الرائدة في مجال الطاقة المتجددة.
وفي تصريح أدلى به لي وو، مدير العمليات لمجموعة “سونغرو” في الشرق الأوسط وأفريقيا، على هامش قمة “مستقبل الطاقة العالمية” التي أقيمت في أبوظبي، أشار إلى أن “إقامة قواعد ثابتة في عدد من الدول في المنطقة، مدعومة بفرق محلية، أمر بالغ الأهمية لضمان استمرارية النجاح والنمو”.
ومنذ دخولها إلى السوق الإقليمي قبل سبع سنوات، تمكنت مجموعة “سونغرو” من نشر أكثر من 2 جيجاوات في القطاع التجاري والصناعي، وهو حجم متوقع أن يتجاوز 3 جيجاوات خلال العامين المقبلين. وتعتمد الشركة بشكل رئيسي على ارتفاع أسعار الكهرباء في المنطقة وزيادة الطلب على حلول الاستهلاك الذاتي من قبل الشركات والأفراد، بالإضافة إلى الحاجة الملحة لتقليص الاعتماد على الشبكات الكهربائية المتقلبة.
وتعتبر “سونغرو” أن تقنياتها، والتي تشمل محولات مركزية عالية الكفاءة وحلولا معيارية مصممة للأنظمة ذات القدرات العالية، تلعب دورًا محوريًا في تعزيز قطاع الطاقة الشمسية في المغرب. وتخطط المجموعة لتوسيع حضورها في المملكة من خلال إنشاء المزيد من البنى التحتية لخدمات ما بعد البيع، بهدف تعزيز استجابتها لاحتياجات السوق المحلية.
وفي هذا السياق، أشار لي وو إلى أن “الاستجابة السريعة والتموضع الجغرافي المناسب هما عاملان حاسمان، ونحن نعتزم تطوير مراكز فنية جديدة، بما في ذلك مستودعات القطع الاستراتيجية، لتحسين صيانة المنشآت”.
ولا تقتصر طموحات “سونغرو” على المغرب فقط، بل تسعى أيضًا إلى توسيع عملياتها في دول شمال إفريقيا الأخرى حيث يشهد قطاع الطاقة الشمسية تسارعًا ملحوظًا في التصنيع. كما أبرمت المجموعة مؤخرًا عقدًا ضخمًا في المملكة العربية السعودية لربط أنظمتها بمحطات للطاقة من الجيل الجديد، في خطوة تعكس تطلعاتها نحو تعزيز وجودها في المنطقة.
وفي ختام تصريحه، أكد لي وو على أن المجموعة تهدف إلى “مواكبة التطور التكنولوجي السريع في القطاع، من خلال تقديم حلول مبتكرة وأكثر كفاءة ومتوافقة مع الاحتياجات المحلية”.
تستمر “سونغرو” في ترك بصمتها في قطاع الطاقة المتجددة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما يعكس التزامها بتطوير حلول مستدامة تسهم في تحويل الطاقة في المنطقة.