الرباط ـ متابعة
تتواصل الدراسات حول خط أنابيب الغاز المغربي النيجيري، وهو مشروع استراتيجي لتنمية وسيادة الطاقة في القارة الأفريقية. بحيث قام المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، والشركة العامة النيجيرية للبترول. بتكليف من المجموعة البريطانية RPS لتنفيذ جزء مهم من الدراسات المتعلقة بالبيئة.
وبموجب عقد مساعدة لمشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، ستكون “إر بي إس” مسؤولة عن قياس الأحوال الجوية. والأوقيانوغرافية في البحر وعلى طول مسار خط الأنابيب المقترح لمدة سنة واحدة. وستستعين المجموعة بفرق “ميت أوشن” التي ستقدم الدعم من ورشة عملها الجديدة التابعة لـ RPS في نيوبري بالمملكة المتحدة.
جدير بالذكر أن المجموعة البريطانية التي توظف أكثر من 5000 شخص في جميع أنحاء العالم، تعمل في عدة قطاعات.بما في ذلك الطاقة والاستشارات في المملكة المتحدة وأيرلندا. والخدمات في المملكة المتحدة وهولندا والنرويج وأمريكا الشمالية وأستراليا – آسيا والمحيط الهادئ.