24ساعة-عبد الرحيم زياد
أضافت الدبلوماسية المغربية، انتصارات أخرى إلى رصيدها ، حيث شهدت القضية الوطنية الأربعاء تطورات حاسمة، سجلت الدبلوماسية المغربية من خلالها نقطا إضافية لرصيدها، وعززت من موقف المملكة على الصعيد الدولي. ففي ظرف ساعات قليلة، أعلنت كل من شيلي ومالطا عن دعمهما القوي لمبادرة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب لحل نزاع الصحراء المغربية المفتعل .
الشيلي تدعم المبادرة المغربية
في ذات الصدد، أعلنت الشيلي، خلال زيارة رسمية لوزير خارجيتها للمغرب، بتجديد تأكيدها على دعمها المستمر للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل عادل وعملي ومستدام وقابل للتطبيق ونهائي ومقبول من كل الأطراف لقضية الصحراء الغربية، وذلك في إطار المبادرة التي تقدم بها المغرب إلى الأمم المتحدة في أبريل 2007.
هذا الموقف الشيلي الواضح يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين ويشكل دفعة قوية للموقف المغربي.
مالطا تنضم إلى صفوف الداعمين
من جهتها، أعلنت مالطا عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي، مؤكدة أنها تعتبر هذه المبادرة أساسا جيدا لحل نهائي للنزاع. هذا الإعلان جاء في ختام اجتماع عبر تقنية التناظر المرئي بين وزيري خارجية البلدين، وه الأمر الذي يمثل انتصارا جديدا للدبلوماسية المغربية ويعزز من عزلة الأطروحات الانفصالية.
انتصارات الدبلوماسية تكتسي أهمية بالغة على عدة مستويات
هذه الانتصارات المتتالية التي يحققها المغرب في معركة وحدته الترابية على المستوى الدبلوماسي، تؤكد على قوة الموقف المغربي ومدى مصداقية مبادرة الحكم الذاتي في الأوساط الدولية.كما تزيد هذه الانتصارات من عزلة الأطروحات الانفصالية وتقوض شرعيتها.
أيضا تدعم انتصارات المملكة الدبلوماسية الجهود الأممية الساعية لإيجاد حل للنزاع المفتعل، وتشجع المجتمع الدولي على بذل المزيد من الجهود من أجل إيجاد حل نهائي للنزاع المفتعل.
ويمكن تفسير هذه الانتصارات المتتالية بعدة عوامل أهمها مصداقية المبادرة المغربية التي تميز مبادرة الحكم الذاتي بواقعيتها وقابليتها للتطبيق، مما يجعلها حلا مقبولا من طرف المجتمع الدولي.
كما هذه الانتصارات الدبلوماسية المتتالية على أن قضية الصحراء المغربية تسير في الطريق الصحيح، وأن مبادرة الحكم الذاتي هي الحل الوحيد الذي يضمن حقوق جميع الأطراف ويعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة. كما تؤكد هذه الانتصارات على نجاح الدبلوماسية المغربية في كسب تأييد المجتمع الدولي، وتبديد الشكوك حول مغربية الصحراء.
في ظل هذه التطورات الإيجابية، يمكن توقع المزيد من الانتصارات الدبلوماسية المغربية في المستقبل القريب، مما سيساهم في تقريب الأطراف من حل نهائي للنزاع. كما أن هذه الانتصارات ستشجع المستثمرين على القدوم إلى الأقاليم الجنوبية، مما سيساهم في تنمية المنطقة ورفاهية سكانها.