الرباط-عماد مجدوبي
أحدثت الأميرة ليونور وريثة عرش اسبانيا، ضجة كبيرة في بلادها، حين ظهرت وهي تقبل شابا في كرنفال بالبرازيل.
وتناقلت وسائل إعلام إسبانية عديدة الواقعة، وأفادت بأن مصورا برازيليا كان يصور بصفة عشوائية ولاحقه حراس الأميرة واجبره على مسح الصور لأنها تعود لولية عهد اسبانيا في لقطة حميمية، لكنه أوهمهم بذلك، إلا أنه قام بنشر الصور في وسيلة إعلام برازيلية، لتتناقلها وسائل الإعلام الإسبانية على نطاق واسع.
واستغلت الأميرة ليونور، التي كانت تخضع للتدريب كضابط بحري على متن سفينة التدريب “خوان سيباستيان دي إلكانو”، إقامتها في مدينة سلفادور دي باهيا لتنظم إلى أجواء الكرنفال البرازيلي الحماسية.
وقد تضمن جدول أعمالها الرسمي أنشطة متعددة، أبرزها المشاركة في وضع إكليل من الزهور بمناسبة الذكرى الـ 400 لاستعادة المدينة. ومع ذلك، استطاعت الوريثة الشابة أن تنسجم مع الأجواء الاحتفالية البهيجة، حيث شاركت بنشاط في فعاليات الكرنفال وغيرها من الأنشطة الثقافية جنبًا إلى جنب مع زملائها.
في يوم 14 فبراير، الذي صادف أيضًا عيد الحب، رست السفينة في ميناء سلفادور دي باهيا، حيث استمرت الزيارة لعدة أيام. خلال إحدى أمسيات الرحلة، تم تصوير الأميرة ليونور متخلية عن زيها الرسمي لترتدي قميصًا أبيض بسيطًا بتصميم أنيق مستوحى من أسلوب والدتها الملكة ليتيزيا.
كانت برفقة زملائها من البحرية وبدت مندمجة مع الأجواء الاحتفالية. وفقًا لتقارير برنامج ” TardeAR” على قناة ” Telecinco” ، ظهر أحد المشاهد اللافتة حيث أشار البرنامج إلى أنها شوهدت مع شاب وهي تقبله.