سناء الجدني- الدار البيضاء
أثارت حركة ضمير انتباه الحكومة والمسؤولين إزاء أحداث الحسيمة وتنغير،خاصة بعد التصريح الحكومي المخيب للآمال تجاه الانتظارات الاجتماعية، إلى حساسية الوضع الراهن بمنطقة الريف.
وأعربت الحركة في بيان توصلت بيه “24 ساعة” على انزعاجها الذي يتعمم اليوم بشكل متصاعد والذي ينذر بعواقب وخيمة، خاصة في المنطقة الشمالية من البلاد، وعلى وجه الخصوص الحسيمة والنواحي.
وشددت الحركة تحفضها على مضمون التصريحات الأخيرة الصادرة عن ممثلي الأغلبية الحكومية الجديدة في معالجة موضوع حراك الحسيمة، كما أن الحركة تتوجس وأيضا ” مما ورد في عدد من التغطيات الصحفية ” من بعض الخطابات الرائجة التي تنهل من القاموس غير المتناسب مع طبيعة المطالب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
واستحضرت في ظل سياق الأحداث ضعف آليات الوساطة والتفاوض التي لم تزدها الحكومة السابقة إلا تهميشا وإضعافا.في المقابل طالبت الحركة بفتح الحوار المؤسساتي مع المحتجين في المنطقتين ووضع أجندات مدققة زمنيا من أجل الوفاء بالالتزامات مع إشراك المجتمع المدني في كل الخطوات المقبلة.