أسامة بلفقير – الرباط
عمت حالة الغضب داخل وخارج موريتانيا، بعد قيام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني باستقبال المدعو مصطفى السيد، مستشار زعيم الجبهة الانفصالية “البوليساريو” في القصر الرئاسي رغم تورطه في فضائح وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات “تندوف”.
واشتعلت نار الغضب من خطوة الرئيس الموريتاني، الذي وضع نفسه في موقف محرج، خاصة أنه التوجه العام في موريتانيا أصبح يميل لإطلاق صفحة جديدة تجاه المغرب، قوامها الاعتراف بالسيادة الكاملة للمملكة على الصحراء، وعدم مسايرة الانفصاليين في مناوراتهم.
وأكدت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، في رسالة إلى الغزواني، اليوم الخميس، أن بشير مصطفى السيد، هو موضوع عدة شكاوى للقضاة الإسبان حول انتهاكات حقوق الإنسان، ضحاياها مواطنون موريتانيون، وصحراويون.
وشددت الجمعية نفسها على أن بشير مصطفى السيد يعتبر جلادًا، وضعت ضده شكاوى عديدة، تتعلق بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان لعدة سنوات أمام الدائرة الجنائية للمحكمة الوطنية الإسبانية، المختصة في قضايا الجرائم الخطيرة، مثل الإرهاب، والإبادة الجماعية والتعذيب.