24 ساعة-متابعة
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الغضب بعد قرار إغلاق محل الشاب عبد الإله. الذي كان يبيع السردين بأسعار منخفضة مقارنة بالسوق. وانتشرت دعوات لمقاطعة شراء السردين. احتجاجًا على ما اعتبره البعض “محاربة لمصدر رزق شاب يسعى لتقديم منتج في متناول الجميع”.
وكان عبد الإله قد أطلق مشروعه في أحد الأحياء الشعبية، حيث لاقى محله إقبالًا كبيرًا من المواطنين. خصوصًا مع الارتفاع المستمر لأسعار الأسماك. إلا أن السلطات قررت إغلاق المحل بدعوى عدم توفره على التراخيص القانونية اللازمة، وهو ما أثار استياء عدد من المتابعين الذين رأوا في القرار “إجراءً غير عادل”.
من جهتهم، طالب نشطاء بتمكين الشاب من استئناف نشاطه بشكل قانوني بدلًا من إغلاق محله. مؤكدين أن المبادرات الشبابية التي تهدف إلى تقديم منتجات بأسعار مناسبة يجب دعمها بدلًا من التضييق عليها.
إقرا ايضاً: هل يُسقط بائع السردين حكومة أخنوش؟
ولا يزال الجدل قائمًا حول هذه الواقعة، وسط تساؤلات حول أسباب ارتفاع أسعار الأسماك، ودعوات إلى تشجيع المنافسة العادلة في الأسواق