24 ساعة-متابعة
أعلن وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، اليوم الأربعاء 21 يناير 2025، عن توقيف المؤثر الجزائري المعروف باسم “رفيق م.”، بتهمة التحريض على ارتكاب أعمال عنف على الأراضي الفرنسية من خلال منصة تيك توك.
وأوضح ريتايو، في بيان عبر منصة “إكس”، أن السلطات الفرنسية لن تتهاون مع أي محاولات لزعزعة الأمن، مؤكدًا استمرار الجهود لمواجهة الخطابات التحريضية.
L’influenceur algérien Rafik Meziane qui appelait à commettre des actes violent sur le territoire français sur TikTok a été interpellé ce matin.
Merci aux enquêteurs et aux forces de l’ordre pour leur professionnalisme.
Ne rien laisser passer
— Bruno Retailleau (@BrunoRetailleau) January 22, 2025
هذا التوقيف يأتي في سياق توتر متزايد بين فرنسا والجزائر، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة اعتقال عدة مؤثرين جزائريين على خلفية تصريحات ومواد منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت العلاقات بين البلدين قد توترت بشكل خاص بسبب قضايا مثل الصحراء الغربية واعتقال الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال في الجزائر منذ نوفمبر الماضي.
و تصاعدت الأزمة بعد اعتقال المؤثر الجزائري “دوالم”، البالغ من العمر 59 عامًا، في مدينة مونبلييه، إثر نشره مقطع فيديو مثير للجدل عبر تيك توك. ورغم ترحيله إلى الجزائر في 9 يناير، إلا أنه أعيد إلى فرنسا في نفس اليوم. وفي 12 يناير، قضى قاضٍ بتمديد احتجازه لمدة 26 يومًا.
واتهم برونو ريتايو الجزائر بمحاولة “إهانة فرنسا” عبر إعادة “دوالم” إلى الأراضي الفرنسية، وهو ما رفضته الجزائر، معتبرة هذه الاتهامات جزءًا من “حملة تضليل إعلامي” ضدها.
و منذ بداية العام الجاري، فتحت السلطات الفرنسية تحقيقات وإجراءات قانونية بحق عدد من المؤثرين الجزائريين، إضافة إلى مؤثرة فرنسية جزائرية، بتهم تتعلق بخطابات الكراهية والتحريض.
و في السياق ذاته، شدد ريتايو على أهمية مواجهة هذه التصرفات، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار الداخليين، خاصة في ظل تصاعد التحديات الدبلوماسية مع الجزائر.