الرباط-عمادمجدوبي
وضع رشيد حموني، رئيس فريق التقدم الديمقراطي بمجلس النواب، وزارة الصحة أمام حرج كبير يجعلها مطالبة بفتح تحقيق حول فعالية الأدوية التي يستهلكها المغرب، بعدما فضح البرلماني التقدمي عدم خضوع هذه الأدوية لاختبارات التكافؤ الحيوي كما هو مطلوب.
حموني قال، في مداخلة أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بحضور وزير الصناعة والتجارة، اليوم الثلاثاء، إن المغاربة “يشربون الماء والزغاريت”، في إشارة إلى عدم فعالية الأدوية، معتبرا أن الأخيرة لا تخضع لأي رقابة حقيقية.
وتحدى حموني مديرية الأدوية والصيدلة إثبات إخضاع الأدوية التي تدخل المغرب لاختبارات التكافؤ الحيوي، رغم أن القوانين تلزم بإخضاع كل دواء لهذه الاختبارات كل خمس سنوات، غير أن الواقع يظهر عكس ذلك.
وأعطى حموني مثالا على عدم فعالية الأدوية بإقبال المغاربة على “الباراسيطامول” الذي يصنع في فرنسا بدل الذي يتم إنتاجه بالمغرب، وذلك بسبب فعاليته، حيث طالب في هذا السياق من وزير الصحة التدخل لضبط الوضع.