24ساعة-وجدة
دعت الهيئة التنفيذية المحلية لحزب فدرالية اليسار الديمقراطي بوجدة، كافة المواطنين والمواطنات إلى المشاركة وبكثافة في المسيرة الاحتجاجية ضد غلاء المعيشة المقررة يوم الأحد المقبل 12 فبراير الجاري، إنطلاقا من مقر الإتحاد المحلي لنقابة الإتحاد المغربي للشغل في اتجاه ساحة 20 غشت.
وجاء ذلك، خلال الجلسات الدراسية و الحوارية التي عقدها الفدرالية منذ 27 يناير الماضي، بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في دورة القائد الراحل ” أحمد بنجلون، استحضارا للذكرى الثامنة على رحيله باعتباره رمزا من رموز التضحية في قيادة معركة الديمقراطية والبناء الاشتراكي، ومساهما بارزا في توحيد فصائل اليسار الديمقراطي.
وفي هذا الصدد، وبعد التداول في أبرز سمات الوضع العام محليا، تسجل الهيئة التنفيذية انحدارا فظيعا في مستويات الخدمة العمومية لساكنة مدينة وجدة ، إضافة لارتفاع معدلات الفقر و الهشاشة و الإقصاء، واستنكارها الشديد للغلاء المهول للأسعار وتدهور القدرة الشرائية للجماهير الشعبية الكادحة في ظل مدينة تعاني ويلات إغلاق الحدود وتغول لوبيات الريع والفساد، وتعبر عن تضامنها مع مختلف النضالات النقابية ضد إجراءات التسريحات الفردية والجماعية للعمال في قطاعات متعددة ” النقل الحضري، النظافة، ….”.
كما تعبر فدرالية اليسار الديمقراطي عن دعمها لكل المبادرات الاحتجاجية المحلية في قطاعات التعليم، المربيات، النقل الحضري، البنك الشعبي، الفلاحة والجماعات المحلية، وتدعو مناضلي ومناضلات فدرالية اليسار الديمقراطي وجميع المواطنين والمواطنات إلى المشاركة بكثافة في المسيرة الاحتجاجية الجماهيرية التي دعت لها نقابة الاتحاد المغربي للشغل وباقي المبادرات النضالية و الاحتجاجية الاعتراضية ضد السياسات التي ينتجها تجار الوضع القائم ضد الهجوم المتواصل على حقوق العمال والعاملات وضرب الحريات النقابية والارتفاع الصاروخي للأسعار.