24 ساعة ـ متابعة
في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، التقى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف بنظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس. في جنوب إفريقيا، وكان هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين البلدين عام 2022.
وخلال اللقاء الذي جرى على هامش قمة مجموعة العشرين، ناقش الوزيران تطورات القضية الفلسطينية. بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا.
ويأتي هذا اللقاء بعد أزمة ديبلوماسية عميقة شهدتها العلاقات بين البلدين. إثر إعلان مدريد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
ورغم الإجراءات الدبلوماسية والتجارية التي اتخذتها الجزائر ضد إسبانيا. فإن مدريد لم تتراجع عن موقفها، وهو ما يضع العلاقات بين البلدين في مفترق طرق.
غياب قضية الصحراء المغربية عن اللقاء، يرى فيها المتابعون. أنها الأمر يعكس استمرار التباين العميق في المواقف بين البلدين بشأن هذا الملف.
ويبدو أن الجزائر لم ترغب في إثارة هذا الملف، خاصة بعد أن ثبت لها أن موقف مدريد الداعم للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية أصبح ثابتا ولا رجعة فيه.
وهو ما جعل الجزائر تتبنى نهجا أكثر براغماتية في التعامل مع إسبانيا، عبر محاولة إعادة الدفء للعلاقات بين البلدين. دون القدرة على فرض أي تغيير جوهري في الموقف الإسباني المحسوم.