24 ساعة-متابعة
نظمت جمعية الصداقة المغربية الهندية ومؤسسة الإنتاج والإعلام “أون برود، لقاء تواصليا بحضور نائب سفير جمهورية الهند بالرباط و مسؤولون من السلطات المحلية لجهة الدار البيضاء وفعاليات ثقافية وشخصيات إعلامية وجامعيون للاحتفاء بالثقافة و بالفيلم الوثائقي كمنتوج إعلامي فني.
وشدد إعلاميون و ديبلوماسيون على أهمية ترسيخ قيم التسامح والتعايش بين الشعوب، مؤكدين على أهمية نشر الثقافة في دعم العلاقات بين الشعوب حيث اعتبر محمد حفيضي مخرج افلام وثائقية، أن قيمة الثقافة والتوثيق للعلاقات الإنسانية يساهم في دعم العلاقات بين الشعوب و شدد خلال عرض فيلمه الوثائقي “الحلم الهندي على دور الإعلام التوثيقي
وأشرف الإعلامي محمد حفيضي و عبد الإله موجاني على إنتاج وإخراج الفيلم الوثائقي “الحلم الهندي”، حيث أكد المنظمون أن هدف العرض هو التعريف بأهمية الفيلم الوثائقي و دور الإعلام العربي في تقارب الشعوب، وأهمية التوثيق الاعلامي في دعم العلاقات بين الشعبين المغربي و الهندي و لما تعرفه هذه العلاقات التاريخية من تقارب و إنسجام فني وثقافي ظل راسخا لعقود، وعززته السينما الهندية كما عززه العشق المغربي للفن والثقافة الهندية. و أكد محمد حفیضي مخرج الفيلم الوثائقي ” الحلم الهندي أن هذا الفيلم وثق للحظات انسانية راقية، ورصد أهات و تطلعات اناس يعيشون بيننا يجمعهم عشق واحد و حب واحد و هو الثقافة الهندية والفن الهندي، موضحا أن هذا العشق يتقاسمه الكثير من أبناء وطننا في المغرب منذ
من جهته أكد احمد الشامي رئيس جمعية الصداقة المغربية الهندية أن هذه الثقافة والفن الهندي جمع ثلة من العاشقين والمحبين والمبدعين في جمعية واحدة في جمعية الصداقة المغربية الهندية التي تعمل على تقريب الثقافات و تشجيع الطاقات الفنية الابداعية وتكوين الشباب وتأطيرهم في مجال الثقافة الهندية. وتعمل على الاستفادة من التجربة السينمائية الهندية و خلق شراكات فنية بين المغرب و الهند. و اعتبر الشامي أنه اذا كان الفن يقرب الشعوب فالجمعية هي وسيلة ثقافية لتقريب الشعبين المغربي الهندي لدعم علاقات الاخوة والمحبة بين الشعوب يهدف إلى توثيق الحياة و مسارات العيش الإنساني.
و عرف اللقاء التواصلي تكريم الشخصيات الرئيسية المشاركة في الفيلم إضافة إلى طاقم العمل المكون من السبعينات مع ظهور السينما. و اعتبر حفيضي، أن هذا الاحتضان المغربيل لثقافة.