24 ساعة- يوسف المرزوقي
كشفت وسائل إعلام إسبانية أن هاتف رئيس الحكومة الإسبانية، تعرض لعملية اختراق واسعة، حيث تمت قرصنة حوالي 2.6 جيغا بايت من المعلومات الشخصية لبيدرو سانشيز، من قبل مجهول (ولين).
وأوضحت أن أول اختراق لهاتف سانشيز، وقع يوما قبل تسليم الحكومة الإسبانية مساعدات مالية قدرت بحوالي 30 مليون يورو، من أجل مواجهة أمواج المهاجرين الراغبين في الولوج غلى سبتة.
وكشف تقرير مركز التشفير الإسباني، المُرسل إلى المدعي العام لدى المحكمة العليا، أن اختراق هاتف الرئيس حصل يوم 19 ماي الماضي، وتم الولوج إلى 2.6 جيغا بايت من المعطيات.
وحاولت بعض الصحف الإسبانية المناهضة للمغرب، استغلال هذه المصادفة من أجل النفخ في القضية؛ إلا أن وزير داخلية البلد، فرناندو غراندي مارلاسكا، كان واضحا حين سئل عن سر هذه المصادفة بين اختراق الهاتف سانشيز قبل ساعات من تقديم مساعدات إلى المغرب؛ حيث كان جوابه أن تحويل مبلغ 30 مليون يورو كان مخططًا له قبل فترة طويلة، وغير مرتبط من قريب ولا من بعيد بالأزمة التي اندلعت بين البلدين عقب استقبال مدريد لزعيم الانفصاليين، ابراهيم غالي، قصد العلاج.