24ساعة-متابعة
يشهد المغرب في السنوات الأخيرة تطورات ملحوظة على مختلف الأصعدة، مما يجعله محط أنظار العالم ويثير إعجاب الكثيرين. غير أن هذا النجاح الباهر لا يخلو من تحديات، أبرزها حملات التشويه والتضليل التي تستهدف المملكة من الجارة الشرقية الجزائر، والتي غالباً ما تأخذ شكل نشر الأكاذيب والشائعات.وانشاء الصفحات والحسابات الوهمية لنشر الاكاذيب والاضاليل.
في ذات السياق، ظهرت على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، صفحات جزائرية تنشر مزاعم حول “انشقاقات” عناصر من القوات المسلحة الملكية والمخابرات المغربية. تم الترويج لهذه الأخبار بعد أسبوع واحد من اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء المغربية.
ويعتبر نشر هذه الأخبار، مجرد رد فعل بئيس م نقبل المخابرات الجزائرية، على النجاحات التي يحققها المغرب، بحيث إن نشر أكاذيب ومزاعم انشقاقات في صفوف القوات المسلحة الملكية ما هو سوى رد فعل على المسار الجيد الذي يسير فيه المغرب والاستحقاقات المتميزة التي يحققها جيشه الباسل تحت القيادة النيرة للقائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية،الملك محمد السادس.
جدير بالذكر ، إنه عادة ما يتم اللجوء إلى هذه الأخبار الكاذبة غالبًا بعد الانتكاسات التي تتعرض لها الجزائر التي تمر بأزمة سياسية خطيرة جاءت نتيجة مباشرة لانهيار اقتصادي على المدى الطويل فوفقا لمعهد الاقتصاد العالمي والإدارة فإن الأزمة في الجزائر تعتبر استثنائية من حيث الحجم وآثارها الإنسانية والديموغرافية على حد سواء إذ تعاني البلاد من نقص كبير للمواد الأساسية وهجرة هائلة غير شرعية عبر البحر لأن مواطنيها يعانون من الجوع ومحرومون من العلاج الطبي والغريب في الأمر أنه علاوة على النقص الخطير في الضروريات الأساسية يواجه الجزائريون.