24ساعة-عبد الرحيم زياد
في يناير 2025، سيطلق برنامج التعاون الأورومتوسطي “Interreg NEXT MED“، الممول من قبل الاتحاد الأوروبي، دعوة لمشاريع تستهدف البلدان الشريكة على الشاطئ الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك المغرب.
وتهدف هذه المبادرة، التي تبلغ ميزانيتها 83.7 مليون يورو. إلى تعزيز الحلول التعاونية العابرة للحدود الوطنية من أجل المرونة المناخية وإزالة الكربون والإدارة المستدامة للموارد. مما يتيح للمغرب فرصة استراتيجية لتعزيز دوره في التحول البيئي الإقليمي.
يستعد برنامج التعاون الأورومتوسطي “Interreg NEXT MED” لإطلاق دعوة لمشاريع في يناير 2025 لتسريع التحول البيئي في البحر الأبيض المتوسط.
وتبلغ ميزانية هذه المبادرة 83,7 مليون أورو، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وتشمل هذه المبادرة المغرب ضمن البلدان الشريكة المستهدفة وتهدف إلى تعزيز الحلول القابلة للتطوير والتعاونية لمنطقة البحر الأبيض المتوسط القادرة على التكيف مع المناخ مع انبعاثات كربونية منخفضة.
ويمكن للمغرب، الذي يواجه تحديات بيئية كبيرة مثل الإجهاد المائي، أو تحول الطاقة، أو إزالة الكربون من اقتصاده، أن يستفيد بشكل كبير من هذا البرنامج.
وبتمويل يصل إلى 3.5 مليون يورو لكل مشروع. يقدم هذا البرنامج مساهمة أوروبية تغطي 89% من التكاليف، بشرط إنفاق 50% من الميزانية في البلدان المتوسطية الشريكة، مثل المغرب..
بالنسبة للمغرب، تمثل هذه الدعوة للمشاريع فرصة فريدة ليصبح أكثر اندماجا في ديناميكيات التحول البيئي الإقليمية والأوروبية. مع تعزيز قدراته المحلية.
ومن خلال تعبئة الجهات العامة والشركات الخاصة ومنظمات المجتمع المدني، لا تستطيع المملكة معالجة تحدياتها البيئية فحسب. بل يمكنها أيضًا المساهمة بنشاط في بناء منطقة متوسطية مستدامة ومرنة.