24 ساعةـمتابعة
شهدت مدينة تطوان اليوم 5 فبراير 2025 إضرابًا عامًا ناجحًا، شمل مختلف القطاعات الحيوية في المدينة. توقف العمل في بلدية تطوان، القطاع الصحي، المدارس، وقطاع النقل، مما أسفر عن شلل كامل في الحركة اليومية بالمدينة.
المحتجون، الذين نظموا مسيرات ووقفات احتجاجية في شوارع المدينة، أعربوا عن رفضهم القاطع لمشروع قانون الإضراب الذي تقدمت به الحكومة. ووصف المحتجون القانون بأنه محاولة لتقليص حقوق الطبقة العاملة وفرض قيود شديدة على الحق في الإضراب، الذي يعد أحد الحقوق الدستورية المكفولة.
وأكدت النقابات العمالية أن هذا الإضراب جاء كرسالة قوية للحكومة، مؤكدين على استمرارهم في النضال من أجل حماية حقوقهم. كما رفعوا شعارات تطالب بتخلي الحكومة عن مشروع القانون الذي يعتبرونه “تجريدًا لعمال المغرب من أحد حقوقهم الأساسية”.
كما شهدت الشوارع حالة من الغضب، حيث عبر المواطنون عن تذمرهم من غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة، معتبرين أن الحكومة تركز على قوانين تضيق على الحريات بدلاً من معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية الملحة.
الإضراب، الذي لاقى دعمًا واسعًا من مختلف الفئات العمالية، يُتوقع أن يكون بداية لمرحلة جديدة من الاحتجاجات والنضالات ضد السياسات الحكومية.