24ساعة-عبد الرحيم زياد
قامت روسيا بإنشاء نقطة تفريغ جديدة للنفط في البحر الأبيض المتوسط، وذلك قبالة السواحل المغربية، في مساعيها للبحث عن أسواق جديدة هربا من العقوبات الغربية.
في ذات الصدد، ذكرت تقارير إعلامية اسبانية إن المنطقة، القريبة من سواحل الناظور، شهدت أول عملية نقل للنفط الروسي، حين استقبلت السفينة العملاقة “رولين”. شحنة من النفط الخام من ناقلة أصغر حجماً تدعى “سيريندي”، قبل أن تصل لاحقا سفينتان أخريان هما “أوسيان أ إم زيد”، و”سيا فيديلتي”. محملتين بنحو 730 ألف برميل من النفط من ميناء بريمورسك الروسي.
وحسب “لاراثون الإسبانية” فإن هذه العمليات تجري في المياه الدولية، حيث الرقابة أقل صرامة، وهو ما يفتح إمكانية الالتفاف على القيود التي فرضتها دول مجموعة السبع، والتي حددت سعرا أقصى عند 60 دولارا للبرميل. لضمان استمرارية التأمين والشحن.
وذكر المصدر أن العملية أثارت مخاوف في الأوساط الإسبانية. في ظل غياب أي بيانات عن مدى تأمين السفن الأربع المشاركة في نقل النفط على مقربة من مليلية المحتلة. والتأثسرات البيئية التي ستنجم عن عمليات تفريغ النفط الروسي في ذات المنطقة؟
وأكدت “لاراثون”، إن إمدريد سبق لها أن اتخذت إجراءات في وقت سابق، لمنع عمليات مماثلة بالقرب من سبتة” وتحت “ضغوط قوية من الاتحاد الأروبي” .
جدير بالذكر أن الحكومة المغربية سبق لها أن أكدت في شهر ماي من سنة 2023. على لسان رئيسها عزيز أخنوش، أن المملكة المغربية غير معنية بالحظر المفروض على المنتجات الروسية من قبل الدول الغربية. مؤكدا أن الرباط “يمكن أن تستورد الوقود الروسي كما كانت تستورد الفحم الروسي، ولا شيء يمنعها من ذلك”.