Friday, September 20, 2019
مجتمع, واجهة

نقابة الصيادلة: “مافيات” إجرامية استعملت مواد كيميائية بطريقة غير مشروعة وغير مبررة لتسمين أضاحي العيد

>aziz aziz
سبتمبر 06, 2017

إثر الصدمة الشديدة التي عاشتها كثير من الأسر المغربية، التي عاينت ظاهرة غريبة عن طقوس عيد الأضحى، تتمثل في انبعاث روائح كريهة من أضاحيها أو تغير لون لحومها، جزئيا أو كليا إلى اللون الأخضر بعد ساعات من ذبحها، أصدرت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب بيانا تعلن فيه للرأي العام استنكارها الشديد لهذه الظاهرة الدخيلة، التي تتكررفي المغرب للسنة الثانية على التوالي، وبحدة أكبر، ما يعني تطوير “مافيات” مستثمرة في هذا المجال أساليبها في تعليف المواشي وتسمينها بطرق غير مشروعة قصد جني ربح سريع ولو على حساب صحة وحياة المواطنين.

وفي السياق نفسه، أفادت الكونفدرالية بأن المواد الكيميائية المستعملة بهدف تسمين المواشي تعرف فوضى عارمة دون أي مراقبة من الوزارة الوصية، لاسيما أن هذه المواد تباع في السوق السوداء من قبَل بائعي الأعلاف، والتي تجهل مكوناتها الحقيقية ومصدرها؛ ما يجعلها تستعمل عشوائيا وبدون أي دراسات ميدانية أو مراقبة.

كما اعتبرت الكونفدرالية أن التصريحات الرسمية لا ترقى إلى تطلعات المغاربة في تعويلهم على الدولة لحماية صحتهم، والذين عاشوا أجواء استثنائية عكّرت أجواء العيد وفرحته. وأبرزت الكونفدرالية أن تعفن اللحوم لا يعايَن على مدار السنة عند ذبح المواشي، بل أصبح يقتصر على مناسبة عيد الأضحى؛ ما يعني استعمال هذه الجهات الإجرامية مواد كيميائية على هيئة أدوية بيطرية بطريقة غير مشروعة وغير مبررة لتسمين الماشية، خصوصا مع ضعف الرقابة على بيع الأدوية البيطرية في السنوات الأخيرة، والتي أصبح اقتناؤها ممكنا من خارج الصيدليات.

وفي هذا السياق، حثت الكونفدرالية الأسر المغربية المتضررة على التخلص من اللحوم المشكوك في سلامتها حماية لصحتها وحياتها، مشدّدة في الوقت ذاته على ضرورة فتح تحقيق صارم في هذه النازلة والضرب بيد من حديد على المتاجرين بصحة وحياة المغاربة؛ داعية إلى ضرورة مراجعة مسلك بيع الأسمدة والمواد الكيميائية والأدوية البيطرية لصرفها وجوبا على مستوى الصيدليات، لتشديد الرقابة على صرفها للمعنيين بواسطة وصفات طبية بيطرية، حفاظا على سلامة المواشي وتفاديا لمثل هذه الممارسات المشينة التي تُعرّض صحة وحياة المواطنين للخطر.

aziz
كاتب وصحفي مستقل.

Comments

  • الحمداوي
    الحمداوي

    الجهات الرسمية تتحدث عن ارتفاع درجات الحرارة كسبب مباشر وراء هاته التعفنات التي طالت لحوم الأضاحي، هاته السنة! خاصة أن العديد من الأسر المغربية تقوم بتقطيع الأضحية ثاني يوم العيد!
    الهدف الأساسي من ذبح الأضاحي هو التقرب إلى عز و جل. و لكن ”الشمتة” لا يقبلها المغاربة. كل ما نطالب به إيجاد اجوبة مشروعة لأسئلة تشغل الرأي العام. فصحة أطفالنا على المحك. و أسئلتهم الصغيرة/ الكبيرة ” علاش اللحم عط الريحة بابا أو ماما؟ علاش تغير لونو؟ ”

    سبتمبر 7, 2017, 10:38 ص
    رد
  • محمد
    محمد

    شكرا لكم ، كونكم سلطتم الضوء على هذا الجانب المهم.
    لأن الأدوية البيطرية لا رقابة عليها في المغرب

    سبتمبر 7, 2017, 12:18 م
    رد
  • مصطفى
    مصطفى

    بيت القصيد : داعية إلى ضرورة مراجعة مسلك بيع الأسمدة والمواد الكيميائية والأدوية البيطرية لصرفها وجوبا على مستوى الصيدليات (كل ينش على كبالتو)

    سبتمبر 7, 2017, 1:28 م
    رد
  • Salim
    Salim

    Ou est l ONSSA.La propagande de l Office est tombé à l eau. Le grand responsable doit être limogé

    سبتمبر 7, 2017, 1:33 م
    رد
  • دوى امينة
    دوى امينة

    لماذا لا نلاحظ مثل هذه الظاهرة وهذه الأضرار على اللحوم التي تباع في الأسواق الأسبوعية، التي نعرف جميعا انها لا تتوفر على المبردات كما أنها تعرض للبيع بطريقة عشوائية. ؟
    اتقوا الله ولا تبرروا اهمالكم و تورطكم بالتفاهات !

    سبتمبر 7, 2017, 2:26 م
    رد
  • متابع
    متابع

    عصابة الصيادله تبيع السموم للبشر و الحجر و وزاره الصحه في وادي اخر…

    سبتمبر 7, 2017, 3:20 م
    رد
  • almolkolillah
    almolkolillah

    الكل يتكلم ليستغل القضية لاهداف ربحية سخثية. اين البحث العلمي الجاد. فالدولة العلمانية تصرف الملايير على الراقصات لنشر العري و لا تصرف شيءا على البحث العلمي. اما ما قاله لاونسا حول ظروف الذبح فهو صحيح و بديهي. فالمكروبات تتركز بشكل طبيعي في الامعاء و هي التي تتسبب في سرعة التعفن اذا لوثث اللحوم. فعند افراغ الامعاء داخل السقيطة تتلوث اللحوم بشكل كبير. او عند فتح الكرش و افراغه من طرف نفس الشخص الذي يتم عملية الذبح و قطع اللحوم او باستعمال نفس السكين الملوث. و مع ترك اللحم ٢٤ ساعة في درجة حرارة مرتفعة تتعفن اللحوم بسرعة. اما الادوية فلا علاقة لها بالتعفن بتاتا! و لكنا للايف سعب بحب الاشاعة و يرفض الحقيقة. فلماذا لا تكون هناك تعفنات على طول العام! عندما بتم الذبح في المجازر المراقبة -رغم ما عليها- ان كانت الادوية هي السبب. فالجزارون يقومون بتسمبن و ذبح الخرفان على العام!

    سبتمبر 7, 2017, 8:46 م
    رد
  • مريم
    مريم

    القانون المغربي من خلال مدونة الدواء و الصيدلة يفرض وجوبا صرف جميع الأدوية في الصيدليات لكن للأسف اللوبيات عملوا على عدم احترام هذا القانون و بالتالي بقي بيع الأدوية البيطرية دون رقابة

    سبتمبر 8, 2017, 12:09 ص
    رد
  • عبد القادر
    عبد القادر

    Je pense que les marocains doivent boycotter les années prochaines cette fête qui, en dépit de son caractère religieux, donne à des gens sans concience et aveuglés par la cupidité l occasion de s enrichir au détriment des citoyens qui peinent beaucoup pour acheter leurs bêtes à immoler. C est vraiment scandaleux. Par ailleurs, les pouvoir publics se contentent de donner des arguments vseux pour fuir leur resposabilité. Mis c est une fuite en avant de leur car الله يمهل و لا يهمل

    سبتمبر 8, 2017, 12:22 م
    رد
  • Abdeslam
    Abdeslam

    بما إنكم تعرفون نوع ومصدر هذه المواد، يجب عليكم اعطاا إسمااها ومكوناتها وأماكن بيعها ووضع صورها حتي تنورة الرأي العام بالحجة والبرهان. لماذا لا تكتشفوا علي ما تسمونه الحقيقة، donnez nous les preuves de ce que vous avancez, et merci

    سبتمبر 10, 2017, 9:57 م
    رد

Leave a Comment

Your email address will not be published.

Login Registration
Remember me
Lost your Password?
Login Registration
Registration confirmation will be emailed to you.
Password Reset Registration
Login