24 ساعة-وكالات
أعلنت السلطات الفرنسية، السبت، إلقاء القبض على مهرب المخدرات محمد عمرا في رومانيا، بعد أكثر من تسعة أشهر على فراره الدموي. وأوضح وزير الداخلية، برونو روتايو، في منشور على منصة “إكس”، أن العملية جاءت عقب مطاردة استمرت عدة أشهر.
من جهته، عبر رئيس الوزراء، فرانسوا بايرو، عن ارتياحه لاعتقال عمرا، قائلا: “أخيرا، تم القبض عليه”، بينما أشاد الرئيس إيمانويل ماكرون بـ”نجاح رائع” في هذه القضية.
وكان عمرا قد فر في 14 ماي 2024 خلال هجوم مسلح استهدف شاحنة تابعة لمصالح السجون عند محطة أداء الرسوم في إنكارفيل (إقليم أور)، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصر الأمن وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.
يشتبه في أن عمرا، البالغ من العمر 30 عاما، أمر بتنفيذ عمليات قتل أثناء وجوده في السجن. وقد وقعت عملية الفرار عندما كان ينقل من زنزانته إلى قاضي التحقيق لاستجوابه.
وسلط هذا الهجوم، الذي استخدمت فيه سيارة مدرعة وأسلحة هجومية، الضوء على تصاعد العنف في أوساط جيل جديد من تجار المخدرات.
كما وثقت كاميرات المراقبة الحادثة، حيث ظهر عدد من الرجال المقنعين يرتدون ملابس سوداء وهم يطلقون النار مباشرة على حراس السجن لتحرير عمرا، الذي يعتقد أنه يدير شبكة متورطة في جرائم قتل مرتبطة بتجارة المخدرات.
وقاد أكثر من 300 محقق عمليات البحث عن الهارب وشركائه في فرنسا، في حين توسعت المطاردة إلى خارج الحدود، إذ أصدرت السلطات الفرنسية “إشعارا أحمر” عبر الإنتربول لتعقبه وتحديد موقعه.