سناء الجدني – الرباط
على الرغم من القرارات التي اتخذتها الحكومة، سواء من خلال الدعم أو إجراءات تستهدف وفرة عدد من المواد الغذائية في الأسواق، إلا أن التهاب الأسعار لازال مستمرا.
مصادر مهنية تتحدث عن تحكم من وصفتهم بالشناقة والمضاربين بالأسعار، من خلال تدخلهم في عملية التسويق انطلاقا من الضيعات ومرورا بأسواق الجملة ومنها إلى محلات البيع بالتقسيط.
ومن أمثلة ذلك، أن الحكومة اتخذت قرار بمنع التصدير من أجل خفض سعر الطماطم، إلا أن هذا القرار لم يكن له أي تأثير إذ بقيت الأسعار في مستوياتها التي تدور في فلك 10 دراهم.