بلال نوالي-الرباط
أكد حسن الفيلالي العضو بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تصريح خص به جريدة “24 ساعة”، من الجزائر ، حيث يتواجد مع بعثة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة المشارك في بطولة شمال افريقيا. أنه قرر الإستقالة رسميا. من رئاسة فريق الإتحاد الزموري للخميسات بعد توالي النتائج السلبية، هذا الموسم، كانت أخرها الخسارة أمس الجمعة 11 نونبر 2022، أمام جمعية سلا بثلاثية مقابل هدف. برسم مباريات الجولة العاشرة من البطولة الإحترافية “إينوي” القسم الثاني.
وأعلن فريق الاتحاد الزموري للخميسات. في بلاغ له اليوم السبت 12 نونبر 2022، عن فتح باب الترشيح لرئاسة الفريق.
وقال الفريق “الزموري”، في البلاغ: “المرجو ممن لديهم رغبة في ذلك أن يتقدموا بطلبات الترشيح لدى إدارة الفريق. وذلك قبل الساعة 12 زوالا من يوم الجمعة 18 نونبر 2022. علما أن الجمع العام السنوي العادي سينعقد يوم السبت 19 نونبر الجاري”.
ووجه الفيلالي كلام، شديد “للهجة”، لجماهير فريق “IZK” في حديثه لـ “24 ساعة”، حيث حملهم مسؤولية مايعيشه الفريق الأن، قائلا: “جماهير الخميسات تريد أن ترى فريقها يسقط لقسم الهواة. ولا تكلف نفسها بالمساهمة حتى في اقتناء تذكرة الحضور للمباريات..يعرفون الانتقاد فقط”.
وتابع حسن الفيلالي رئيس لجنة القوانين والأنظمة داخل الجامعة: ” قضيت 8 سنوات في رئاسة الاتحاد الزموري للخميسات. دون أي دعم أو مساندة، واليد الواحدة لا تصفق..وعلى الجماهير التي تطالبنا بالرحيل أن تقدم رئيس جديد..وموعدنا الجمع العام دون كثرة الكلام الفارغ والانتقاد غير البناء على حد قول المتحذث”.
ومن جهته قال الإعلامي الرياضي، بمدينة الخميسات. رشيد كوجاني لجريدة “24 ساعة”: “جماهير فريق الاتحاد الزموري للخميسات، من حقها أن تطالب بأي شيء لأن وعود الرئيس كلها كاذبة. ولم يفي بها اتجاه الجماهير. وحديث الفيلالي عن الأنصار، بأنهم لا يساندون الفريق، “كلام فارغ”.. لأنه لو كانت النتائج إيجابية سيكون الجمهور أول المساند له. لكن مع توالي النتائج السلبية كل موسم. هي النقطة التي أفاضت الكأس. وكل موسم نلعب على تحقيق البقاء في القسم الثاني”.
واعتبر رشيد كوجاني، بقاء الفيلالي على رأس الاتحاد الزموري للخميسات، حرم الفريق من الدعم المقدم من المجالس المنتخبة، لسنوات. باعتبار أن الفيلالي كان رئيسا للمجلس الإقليمي للخميسات في فترة سابقة. وعضو جماعة مجلس جماعة سيدي علال البحراوي حاليا، إضافة لرئاسته للجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة بجهة الرباط سلا القنيطرة، ناهيك عن كونه نائب برلماني عن دائرة تيفلت الرماني.
وأكد المتحدث لـ “24 ساعة”، أن النادي يعرف انشقاقات على مستوى المكتب المسير حاليا، بسبب انتخاب عادل التويجر ضمن المكتب المديري للعصبة باسم الاتحاد الزموري للخميسات. دون أن يكون منخرط بالفريق “الزموري”. بعد اعتراض فريق جمعية سلا على ترشيحه باسمها.. كلها مشاكل جعلت الفيلالي يعلن عن عقد جمع عام الأسبوع القادم..وليس الجماهير هي التي تتحمل المسؤولية على حد قول الاعلامي الرياضي رشيد كوجاني بالخميسات”.
وعلاقة بموضوع العصبة الاحترافية التي عادت رئاستها لـعبد السلام بلقشور خلفا لسعيد الناصيري. والجدل الذي خلفه انتخاب عادل التويجر، ضمن المكتب المديري للعصبة باسم جمعية سلا. ثم تحويل انضمامه باسم الاتحاد الزموري للخميسات، بعد اعتراض الفريق السلاوي.
واعتبر الناقد الرياضي محمد الماغودي في تصريحات إعلامية سابقة. ما وقع أنذاك “فضيحة في تاريخ القانون المغربي”.
وأوضح الماغودي في تصريحاته، أن التويجر من أجل أن ينتسب للاتحاد الزموري يجب أن يكون منخرطا أو عضوا داخل الجمعية، وأن يكون لديه الانتداب، علما أن لائحة أعضاء المكتب المسير لفريق اتحاد الزموري للخميسات ما بين 2019 و2023 لا يتواجد من ضمنها عادل التويجر، لذا ما وقع فهو فضيحة قانونية وأخلاقية، يضيف الماغودي.
وأشار الماغودي، إلى أن الحسابات الحزبية. هي من تحكمت في اختيار تشكيلة المكتب المديري للعصبة الاحترافية لكرة للقدم، مضيفا أن الحل بيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع. الذي يتمناه أن يتدخل لتصحيح ما يمكن تصحيحه.