الرباط-عماد مجدوبي
وجهت صحيفة “لوموند” الفرنسية انتقادات لبعض التعيينات الوزارية أو تلك التي همت مؤسسات عمومية، حيث سلطت الضوء على ما اعتبرته العلاقات الاقتصادية التي تجمع الأشخاص المعينين في مجموعة من المناصب برئيس الحكومة وشركات عائلته.
ورأت الصحيفة، في مقال لها، بأن رئيس الحكومة عزيز أخنوش عين إداريا وموظفين سابقين في شركته القابضة على رأس وزارات ووكالة وطنية.
و ربطت الصحيفة هذه التعيينات بكونها تأتي قبل عامين على الانتخابات التشريعية. وتوقفت “لوموند” عند تعيين محمد سعد برادة وزيرا جديدا للتربية والتعليم والرياضة، وهو اسم غير مألوف.
واعتبرت الصحيفة أن برادة “يقدم صورة غير تقليدية”، حيث أنه رجل أعمال جمع ثروته من صناعة الحلويات والشوكولاتة، ليمثل “اللغز الكبير في التعديل الحكومي”، خصوصا أنه لم يكن مسؤولا منتخبا ولا موظفا حكوميا كبيرا، وليست لديه خبرة في الشؤون العامة ولم يسبق له التدريس، ولم يكن لديه شيء في حياته المهنية يؤهله لمنصبه الجديد.
وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه الشخصية غير المعروفة صديق مقرب لرئيس الحكومة عزيز أخنوش”، وتنقل تصريحا لأحد مديري الشركات الكبرى يقول فيه إن أخنوش وبرادة “عرفا بعضهما منذ الثمانينات”.