الرباط-متابعة
أثار مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يتضمن سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” بعد تهجير سكانه الفلسطينيين، موجة من الغضب والانتقادات على المستويين الدولي والمحلي. في المغرب، أصدرت هيئات عدة بيانات تدين بشدة هذه التصريحات، معتبرة إياها تهديدًا لحقوق الشعب الفلسطيني.
من أبرز هذه الهيئات، الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، التي أدانت تصريحات ترامب واعتبرتها تعكس “الطبيعة الفاشية للإدارة الأمريكية واحتقارها لمنظمة الأمم المتحدة والقانون الدولي”. كما أعلنت الجبهة عن عزمها تنظيم مبادرات احتجاجية دعمًا للشعبين الفلسطيني واللبناني.
بالإضافة إلى ذلك، أصدرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بيانًا شديد اللهجة ضد “مشروع دونالد ترامب الصهيوني للتطهير العرقي ومواصلة الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة”، محذرة من أنه “استكمالًا للمخطط العدواني الصهيو-أمريكي الذي ارتكب في غزة جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري”.
على الصعيد الدولي، قوبل مقترح ترامب بإدانات واسعة، حيث رفضت مصر والأردن وحلفاء آخرون في الشرق الأوسط الفكرة، مؤكدين على ضرورة إعادة الإعمار دون إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة. كما أعربت دول أوروبية عن استيائها من الخطة، مشددة على تمسكها بحل الدولتين ومحذرة من أن هذا المقترح يتناقض مع القانون الدولي.
يُذكر أن تصريحات ترامب جاءت خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث اقترح أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى وتطويره اقتصاديًا، واصفًا المنطقة بأنها قد تصبح “ريفييرا الشرق الأوسط”.